فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 2579

"صفحة رقم 44"

فهو أعم منهما من وجه وأخص من آخر ولما كان الحمد من شعب الشكر أشيع للنعمة وأدل على مكانها لخفاء الإعتقاد وما في آداب الجوارح من الاحتمال جعل رأس الشكر والعمدة فيه فقال عليه الصلاة والسلام الحمد رأس الشكر وما شكر الله من لم يحمده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت