فهرس الكتاب
الصفحة 69 من 2579
"صفحة رقم 70"
الخير وقوله تعالى ) فاهدوهم إلى صراط الجحيم ( وارد على التهكم ومنه الهداية وهوادي الوحش لمقدماتها والفعل منه هدى وأصله أن يعدى باللام أو إلى فعومل معاملة اختار في قوله تعالى ) واختار موسى قومه ( وهداية الله تعالى تتنوع أنواعا لا يحصيها عد كما قال تعالى ) وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ( ولكنها تنحصر في أجناس مترتبة الأول إفاضة القوى التي بها يتمكن المرء من الاهتداء إلى مصالحه كالقوة العقلية والحواس الباطنة والمشاعر الظاهرة . الثاني نصب الدلائل الفارقة بين الحق والباطل والصلاح والفساد وإليه أشار حيث قال ) وهديناه النجدين ( وقال ) وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ( .
حجم الخط: