فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 2579

"صفحة رقم 82"

المنعم عليه من وفق للجمع بين معرفة الحق لذاته والخير للعمل به وكان المقابل له من اختل إحدى قوتيه العاقلة والعاملة والمخل بالعمل فاسق مغضوب عليه لقوله تعالى في القاتل عمدا ) وغضب الله عليه ( والمخل بالعقل جاهل ضال لقوله ) فماذا بعد الحق إلا الضلال ( وقرىء ولا الضألين بالهمزة على لغة من جد في الهرب من التقاء الساكنين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت