"صفحة رقم 287"
إن فسرت بالميت ) فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك ( الضمير لمن يرث بالأخوة وتثنيته محمولة على المعنى وفائدة الإخبار عنه باثنتين التنبيه على أن الحكم باعتبار العدد دون الصغر والكبر وغيرهما ) وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين ( أصله وإن كانوا أخوة وأخوات فغلب المذكر ) يبين الله لكم أن تضلوا ( أي يبين الله لكم ضلالكم الذي من شأنكم إذا خليتم وطباعكم لتحترزوا عنه وتتحروا خلافه أو يبين لكم الحق والصواب كراهة أن تضلوا وقيل لئلا تضلوا فحذف لا وهو قول الكوفيين ) والله بكل شيء عليم ( فهو عالم بمصالح العباد في المحيا والممات عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) من قرأ سورة النساء فكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة وورث ميراثا وأعطي من الأجر كمن اشترى محررا وبرئ من الشرك وكان في مشيئة الله تعالى من الذين يتجاوز عنهم