فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 2579

"صفحة رقم 392"

الأنعام: ( 4 ) وما تأتيهم من . . . . .

)وما تأتيهم من آية من آيات ربهم ( ) من ( الأولى مزيدة للاستغراق والثانية للتبعيض أي ما يظهر لهم دليل قط من الأدلة أو معجزة من المعجزات أو آية من آيات القرآن ) إلا كانوا عنها معرضين ( تاركين للنظر فيه غير ملتفتين إليه

الأنعام: ( 5 ) فقد كذبوا بالحق . . . . .

)فقد كذبوا بالحق لما جاءهم ( يعني القرآن وهو كاللازم ما قبله كأنه قيل إنهم لما كانوا معرضين عن الآيات كلها كذبوا بها لما جاءهم أو كدليل عليه على معنى أنهم لما أعرضوا عن القرآن وكذبوا به وهو أعظم الآيات فكيف لا يعرضون عن غيره ولذلك رتب عليه بالفاء ) فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون ( أي سيظهر لهم ما كانوا به يستهزئون عند نزول العذاب بهم في الدنيا والآخرة أو عند ظهور الإسلام وارتفاع أمره

الأنعام: ( 6 ) ألم يروا كم . . . . .

)ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن ( أي من أهل زمان والقرن مدة أغلب أعمار الناس وهي سبعون سنة وقيل ثمانون وقيل القرن أهل عصر فيه نبي أو فائق في العلم قلت المدة أو كثرت واشتقاقه من قرنت ) مكناهم في الأرض ( جعلنا لهم فيها مكانا وقررناهم فيها وأعطيناهم من القوى والآلات ما تمكنوا بها من أنواع التصرف فيها ) ما لم نمكن لكم ( ما لم نجعل لكم من السعة وطول المقام يا أهل مكة ما لم نعطكم من القوة والسعة في المال والاستظهار في العدد والأسباب ) وأرسلنا السماء عليهم ( أي المطر أو السحاب أو المظلة إن مبدأ المطر منها ) مدرارا ( أي مغزارا ) وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم ( فعاشوا في الخصب والريف بين الأنهار والثمار ) فأهلكناهم بذنوبهم ( أي لم يغن ذلك عنهم شيئا ) وأنشأنا ( وأحدثنا ) من بعدهم قرنا آخرين ( بدلا منهم والمعنى أنه سبحانه وتعالى كما قدر على أن يهلك من قبلكم كعاد وثمود وينشىء مكانهم يعمر به بلاده يقدر أن يفعل ذلك بكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت