فهرس الكتاب
"صفحة رقم 397"
استطعم أو على معنى أنه يطعم تارة ولا يطعم أخرى كقوله ) يقبض ويبسط )
الأنعام: ( 15 ) قل إني أخاف . . . . .
)قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ( لأن النبي( صلى الله عليه وسلم ) سابق أمته في الدين ) ولا تكونن من المشركين ( وقيل لي ولا تكونن ويجوز عطفه على كل ) قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ( مبالغة أخرى في قطع أطماعهم وتعريض لهم بأنهم عصاة مستوجبون للعذاب والشرط معترض بين الفعل والمفعول به وجوابه محذوف دل عليه الجملة
الأنعام: ( 16 ) من يصرف عنه . . . . .
)من يصرف عنه يومئذ ( أي بصرف العذاب عنه وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب وأبو بكر عن عاصم ) يصرف ( على أن الضمير فيه لله سبحانه وتعالى وقد قرئ بإظهاره والمفعول به محذوف أو يومئذ بحذف المضاف ) فقد رحمه ( نجاه وأنعم عليه ) وذلك الفوز المبين ( أي الصرف أو الرحمة
الأنعام: ( 17 ) وإن يمسسك الله . . . . .
)وإن يمسسك الله بضر ( ببلية كمرض وفقر ) فلا كاشف له ( فلا قادر على كشفه ) إلا هو وإن يمسسك بخير ( بنعمة كصحة وغنى ) فهو على كل شيء قدير ( فكان قادرا على حفظه وإدامته فلا يقدر غيره على دفعه كقوله تعالى ) فلا راد لفضله (