وأما على صعيد مطاردة الأمريكان, للعلماء والشباب المسلم, فيعرف كل عالم, وداعية إلى الله, وكل شاب مجاهد, أن الذي يضرب عليه الباب ليلا ويجره بثياب النوم إلى السجن, ويكشف سوأة بيته وأهله, ليس أمريكيا وإنما من بني جلدته! فهل الجلاد الذي يستقبله بالضرب والركل والشتم في السجن؟ وهل القاضي الذي يحكم عليه بغير ما أنزل الله, بالإعدام أو السجن؟ وهل الذين ينفذون هذه الأحكام؟؟ هل كل من سبق من هؤلاء هم من اليهود والأمريكان؟؟ أم من الذين يزعمون أنهم مسلمين؟! إنهم من المرتدين والضلال من بني قومنا. فهل سنقاتلهم, أم سنسلم إليهم ديننا وأعراضنا, ونبيح لهم أموالنا ودمائنا؟ وبالتالي يضرب اليهود والأمريكان والصليبيون جذورهم في بلادنا ويفعلون بنا ما يشاءون.
يجب أن نقاتلهم دفاعا عن دين الله والمستضعفين. وأمر الله واضح:
*?وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا? البقرة - 190.
*?وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا*الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا? النساء- 75 - 76.
ونلفت النظر إلى أننا هنا بصدد معرفة الحكم الشرعي لقتال هؤلاء , ولسنا بصدد قضايا الرأي والحرب والمكيدة, من قتالهم هجوما أم دفاعا, وتقديم ذلك أو تأخيره عن قتال الأمريكان والكفار فذلك متروك لقادة الجهاد وأمراء الحرب من المسلمين, بحسب مقتضيات الضرورة والمصلحة.
أحكام قتال الصائل المسلم على الدين أو النفس أو العرض أو المال