قال تعالى:
? واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا* وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون* ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون* ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم? آل عمران 103 - 105
وقال تعالى:
? فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا ? النساء 84.
الفصل الخامس:
من أجل مواجهة الكارثة في باكستان
لا شك أن في أهل الباكستان من علماءها العالمين, وقادتها المجربين ,ومجاهديها المخلصين .. من هو أدرى بأبعاد الكارثة النازلة فيهم منا , وأعلم بطرق مواجهتها ون غيرهم. فكما يقول العرب: (أهل مكة أدرى بشعابها) ...
ولكن لقول الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} ولقول رسول الله صلى الله علي وسلم (الدين النصيحة, قيل لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين, وعامتهم) رواه مسلم.
فإن علينا واجب النصح لهم والتذكير بما ينفعهم. {فإن الذكرى تنفع المؤمنين} . وخاصة أننا معشر المجاهدين العرب قد مررنا بتجارب كثيرة في مواجهة طواغيتنا وغزاة بلادنا , ومن هذا الباب , ومن تمام النصيحة بعد أن بينا أبعاد المصيبة, أن نعرض في نصيحتنا لتصورنا عن مواجهة الكارثة فلعل في ذلك ما يفيد .. والله أعلم بالصواب.
وفي مستهل ذلك, يجدر بنا أن نلفت النظر إلى مشكلة بالغة التأثر في موضوع الجهاد في باكستان ألا وهي مشكلة الهند, العدو اللدود المتربص على طول الحدود الشرقية والجنوبية لباكستان.
أولا- الحرب مع الهند, وأثرها على قضية الجهاد في باكستان: