قال تعالى:
? وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود* وقوم إبراهيم وقوم لوط* وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير* فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد* أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ? الحج 43 - 46
روى الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة. حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه. فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة) .
الفصل السادس:
يا أهل الباكستان احذروا الكارثة فأسبابها قائمة
وأخيرا أيها العلماء والقادة والمجاهدون .. يا إخواننا المسلمين في باكستان ..
تعالوا إلى ما قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم .. يقول الله تعالى: ? إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله أن يقولوا سمعنا وأطعنا .. ? النور 51.
فإنه ستقوم أعذار كثيرة .. فالشيطان للإنسان بالمرصاد .. فقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تثبيط الشيطان للإنسان فقال صلى الله عليه وسلم:
(إن الشيطان قعد لابن آدم في طريق الإيمان فقال له أتؤمن وتذر دينك ودين آبائك فخالفه فآمن ثم قعد عن طريق الهجرة فقال له أتهاجر وتترك مالك وأهلك فخالفه فهاجر ثم قعد على طريق الجهاد فقال له أتجاهد فتقتل نفسك فتنكح نساؤك ويقسم مالك فخالفه فجاهد فحق على الله أن يدخله الجنة) رواه البخاري.
ستقوم أعذار كثيرة مؤداها كلها, الخنوع وعدم القيام بالفريضة. سيقال:
كيف سنقاتل هذه القوة العظمى.؟
ومن يستطيع مواجهة الحكومة ولديها ما لديها؟
كيف سنقاتل أبناء شعبنا من الجيش والشرطة؟ كيف نقاتلهم ومنهم آباؤنا وأبناؤنا وإخواننا وعشيرتنا؟