وسيزول مشرف يوما ما, ولن يعني زواله زوال الكارثة. ولن تنتهي أعراض الوباء. لقد زال من قبله نواز شريف, وزالت من قبله بينظير بوتو .. ولم يتغير في أعراض الوباء شيئا. نعم إنها أشد ظهورا الآن في عهد مشرف لأننا في العصر الأمريكي الذي إقتضى حضورهم في باكستان.
ربما شكل زوال مشرف بداية الحل الشامل إن شاء الله. هذا ما نرجوه, وربما تلاه عرض آخر من أعراض الكارثة, ربما كان مدنيا أو عسكريا. يجب أن يبقى الميزان واضحا. هل الدين في الباكستان كله لله أم لا؟ فإن صار الدين كله لله فقد زالت الكارثة. وإن لم يكن فنحن أمام صورة جديدة للكارثة وأمر الله لن يزل قائما ?وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله?.