3 -قتال من قصد المسلمين بالأذى, من الجيش والأمن والشرطة, بأوامر الكفار المرتدين (دفاعا عن النفس) , وعدم إسلام أنفسكم وأعراضكم لهم. فقتالهم في هذه الحالة واجب. والمقتول شهيد, وهم في النار إن شاء الله مع أوليائهم الكفار.
ولا يحقرن أحد ما يمكن أن يقوم به, ويقول وماذا عسى أن يؤثر هذا إن فعلته والناس قاعدون ... فإن لهذا أثر كبير. لأنه أولا: أداء للفريضة, وفوز ونصر شخصي, ونجاح في الامتحان أمام الله تعالى, ودرب للشهادة في سبيل الله. وهو ثانيا: يشجع القاعد, ويفتح باب القتال لمن وراءك .. وقد كتب الله الأقدار وما هو كائن وما سيكون. وسيكون وسيقع بحسب ما كتبه الله .. فانج بنفسك, وأد واجبك:?فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز?آل عمران 185.
وأما تفاصيل وكيفية إقدام المرء على الجهاد بنفسه أو بمن معه ممن يثق به , فسأفصلها لمن لم يتلق تعليما وتدريبا على ذلك في رسالة مفردة لذلك وموجهة للشباب المجاهد في باكستان إن شاء الله.
تنبيه هام في البحث عن الحل الشامل
وفي ختام الحديث عن حل للكارثة ذات الجذور القديمة في باكستان, يجب أن نؤكد مبدأ أساسيا وذلك حتى يكون الحل شاملا وحقيقيا, هذا المبدأ هو أن نعلم:
أن مشرف هو آخر صور الكارثة, وليس هو كل الكارثة, إنه آخر أشكالها فقط.
إن الكارثة هي غياب الحكم بشرع الله في باكستان, وهذه الكارثة ما تزال مستمرة منذ قيام الباكستان على أسس علملنية. وما تفرع عنه بعد ذلك من مصائب, أولها اختلال ميزان الولاء والبراء عند الحكام أولا, ثم أعوانهم, ثم كثير من الناس. ثم ما تلا ذلك من تشعب أعراض هذا الوباء وظهوره على شكل أزمات في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية ... الخ.