فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 226

2 - {وحرض المؤمنين} : وهذا واجب العلماء والدعاة. أن يدعوا المؤمنين إلى القتال الذي هداه الله إليه. وذلك بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة. وهذه فريضة خاصة على من آتاهم الله العلم. وملكهم زمام القلم والبيان. أو الكلمة والحجة والخطابة .. وأعظم القدوة والتحريض للمؤمنين, هو في تقديم القدوة والإقدام للجهاد. مما يشعل الحماس والحمية لدى المترددين ... فإن تعذر الحل الشامل. فعلى الشباب المجاهد أن يعلم أشياء محددة يؤمن بها إيمانا تاما:

أن الجهاد فرض عين عليه. كما سبق وبينا الأدلة. لا يسقطه عنه إحجام الناس وقعودهم عن الجهاد.

2 -أن يعلم أن الفريضة إذا تعينت, كالصلاة والصيام والزكاة, فريضة الجهاد المتعين. لا يستأذن فيها أحد. لا والد ولا سيد ولا رب دين ... وكذلك لا يستأذن فيها شيخ ولا قائد ولا أمير بينك وبينه رابطة أو عهد أو بيعة من بيعات البر والتقوى. فيجب أن توفي له ما بايعته عليه من الخير. ويجب أن لا تتردد عن أداء فريضة الجهاد إن تردد هو عنها, قاعدا أو متكاسلا أو متأولا أو معذورا. فالفريضة المتعينة لا يستأذن فيها أحد ولا ينتظر فيها صحبة أحد بإتفاق العلماء.

3 -أن عليه الإعداد ما استطاع فقط {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} الأنفال 60. ... فإن كان لديه علم عسكري عمل عملا يلائم علمه. و إلا فبالسكين أو العصا أو المسدس .. أو بأي سلاح من أسلحة المقاومة ينكأ به أعداء الله.

4 -أن لا ينتظر أن يقوم به غيره حتى يقدم هو. فكل إنسان سيحاسب عن نفسه.

فإذا وضح هذا .. نبين أخيرا إن لم يحصل حل شامل ينقذ الباكستان ... فإن أقل ما يجب على المسلم في باكستان ثلاثة أنواع من القتال:

1 -قتال الأمريكان والإنجليز وأحلافهم الصليبيين الغربيين (بقصدهم بالقتال) .

2 -قتال أئمة الكفر والردة في باكستان (مشرف وكبار أعوانه) (بقصدهم بالقتل و الاغتيال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت