فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 226

احترام العلماء وقيادات المسلمين ودعم مواقفهم في الحق, والعمل على وحدة الصف الإسلامي. حتى في حال اختلاف الرأي حول الجهاد. وعدم تفريغ الطاقة في خلافات داخل الصف الإسلامي.

عدم التوجه بالهجوم على أي من مؤسسات الدولة وهياكلها السياسية والعسكرية والأمنية إلا في حال الدفاع عن النفس .... الخ. وقصر العمليات العسكرية على الأهداف الأمريكية والبريطانية والغربية للحلفاء بكافة أشكال تواجدها المدني والعسكري.

إعطاء أولوية قصوى لاستهداف مشرف وكبار أعوانه للتخلص منهم فإن ذلك مفتاح الحل الشامل في باكستان.

الاقتصار في قتال الجيش والشرطة والقوات الباكستانية على الدفاع عن النفس في حال قصدت هذه القوات أي مسلم أو مجاهد بالقتل أو الاعتقال. ومن الضروري أن لا يسلم المجاهدون أنفسهم لهؤلاء المرتدين ليزجوا بهم في المعتقلات ويحكموا عليهم بالقتل والسجن. بل يجب أن يقاتلوهم دفاعا عن أنفسهم بكل ضراوة.

الانتباه جدا إلى عدم إيذاء عامة المسلمين أثناء عملياتهم ضد الكفار أو أئمة الكفر أو أئمة المرتدين وتوخي أعلى درجات الحذر والحيطة في حفظ ودماء المسلمين. وتجنب عمليات التفجير بين المسلمين إلا لضرورة هامة جدا ومع الاحتياط الكبير.

التنبيه إلى ضرورة أن يخاطب العلماء والمجاهدون هذه القوات العاملة مع الحكومة خطابا لينا عاطفيا لكسبهم إلى صف المسلمين أو تحييد عدائهم على الأقل. كما قال تعالى: {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى} طه44.

يجب تحقيق أعلى مستوى من التنسيق مع القوى الجهادية التي أشرنا إليها الطالبان - المجاهدون العرب - مجاهدو كشمير - مجاهدو وسط آسيا, لأنهم الظهير الأساسي للجهاد في باكستان, والذي سيطول مع الأمريكان والله أعلم لأنهم ضربوا جذورهم في المنطقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت