فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 226

أفلا تخافون, وقد خذل الإسلام والمسلمون على أرضكم, أن يقع بكم العقاب الذي توعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم كل من خذل مسلما فقال: (ما من مسلم يخذل مسلما في موطن يحب فيه نصرته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته) رواه أبو داود.

أفلا تخشون الله وتخافونه لأن بعضكم قد قتل, والباقي قد خذل, إلا قلة ممن آووا ونصروا تقبل الله منهم, وثبتهم وصبرهم وعوضهم عن ما بذلوا خيرا. أفلا تخشون الله أن يسلط الهنود والأمريكان على من خذل أهل الإسلام وترك الفجرة يقتلونهم ويعتدون على حرماتهم, فتستنصرون وتستغيثون, فلا تجدون إلا خذلانا جزاء وفاقا! أما تخشون مكر الله؟!.

وأخيرا أيها المسلمون في باكستان. ويا أهل العلم والقيادة فيهم .. إسمعوا وقد تسلط عليكم هذا الفرعون (مشرف) , ولم يجد من يردعه حتى الآن. إسمعوا ماذا قال الله في فرعون وملئه في سورة هود بعد أن قص قصص الأقوام المعذبين من أمثال عاد وثمود. فاقرؤوها وتدبروها وأقرءوها قومكم:

{إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد} .

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت