فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 226

فإذا ما جئنا إلى دلالة هذه النصوص مع دلالة نتائج الإنتخابات في باكستان, لوجدنا أن 18% ممن يريدون الإختيار الإسلامي تعني أقلية أمام 82% ممن يريدون غيره. ولكن 18% من سكان الباكستان تعني نحو 25 مليون إنسان مسلم, فلو حذفنا ثلثيهم من النساء والأطفال. فنحن أمام تسعة ملايين رجل يريدون تحكيم شرع الله. فهل هؤلاء أقلية لو حملوا السلاح؟ أو حمله نصفهم؟ أو ربعهم؟ أو نصف ربعهم؟!

لو حمل السلاح نصف ربعهم, فنحن أمام مليون ومئتي ألف مسلح. وفي الحقيقة لو حمل السلاح هؤلاء لأمكن أن يصلي أولهم في إسلام أباد وآخرهم في المسجد الأقصى! إذ أن هذا الرقم 1.200.000 مجاهد يعني أكثر من مئة جيش من 12000 رجل. وقد سبق خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه لا يغلب مثل هذا الجيش من قلة.

وقد استنبط بعض العلماء أنه إذا بلغ جيش المسلمين هذا العدد فلا يحل لهم الفرار!.

فهل يحل التخلف عن الجهاد والفرار أمام أمريكا, في باكستان لمئة جيش من إثني عشر ألف رجل؟! فليتأمل علماء المسلمين وزعمائهم هذه المقارنات. أما تسعة ملايين رجل أعزل لا يجاهدون في سبيل الله فلن يعدوا أن يكون ركاما وغثاء كغثاء السيل لا قيمة لهم وهذا هو الحاصل من ألوف ملايين المسلمين اليوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت