فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 226

لم ترتكب حكومة الباكستان بهذا جريمة في حق الشعب الأفغاني وأمة الإسلام فحسب. بل ارتكبت في حق الباكستان وشعبها المسلم, خيانة عظمى بإيجاد حكومة في أفغانستان عدوة للباكستان, وحليفة للهند وروسيا وأعداء الباكستان. هذا على صعيد الباكستان على الصعيد الإقليمي والدولي في منطقة وسط آسيا وشبه القارة الهندية!! فلقد كان نظام طالبان والمجاهدون العرب والمسلمون حليفا استراتيجيا وطبيعيا لباكستان في الصراع مع الهند على كشمير التي كان تحريرها سيصبح أكثر سهولة بعد سيطرة الطالبان على شرق أفغانستان وشمالها. لأنها تحيط بكشمير شمالا وغربا.

لقد قتلت حكومة الباكستان أشقاء الباكستانيين المسلمين, وأنصار كشمير في الدين والعقيدة, لتستبدلهم بالخونة المرتدين من الأفغان أعداء الباكستان. ولم تفعل حكومة باكستان هذا حمقا أو جهلا أو اضطرارا, كما يظن بعض المغفلين. لقد فعلتها عمدا. لأن (مشرف) وأعوانه قد اختاروا ولاية اليهود والنصارى من الكفار, لأنهم كفار مرتدون. والله تعالى يقول:?والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ?,كما اختاروا ولاية المنافقين في أفغانستان لأنهم منافقون مثلهم. والله تعالى يقول: (والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف) ولما أرادوا أن يبرروا فعلتهم, لم يجدوا إلا عذر المنافقين. فقالوا) نخشى أن تصيبنا دائرة) وأنهم يبتغون عند الأمريكان العزة!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت