فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 226

إن كون الحاكمية لله وحده. وأن التشريع منه وحده. وأن الطاعة له وحده, وأن الحلال ما أحله الله, وأن الحرام ما حرمه, وأن ما أمر به نافذ, وأن ما نهى عنه يُترك. هي أمور من صميم توحيد الألوهية وعبادة الله وحده. وقد أثبت القرآن هذا, وأثبت الكفر لمنكره. كما أثبتته السنة واستقر عليه إجماع هذه الأمة, وسادة علمائها وفقهائها عبر الأزمان والعصور. ولا يكون الدين كله لله في الحقيقة إلا هكذا, والآيات متواترة على هذه المعاني متعاضدة. ومن ذلك قوله تعالى:

[إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم] يوسف 40.

[إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين] الأنعام 57.

[إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله] النساء 105.

[والله يحكم لا معقب لحكمه] الرعد 41.

[ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها] الجاثية 18.

[أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله] الشورى 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت