فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 226

كتبت هذه الرسالة إلى إخواننا المسلمين في باكستان, وخاصة إلى علمائها الكرام وقادتها المخلصين, ومجاهديها الأبطال كي نعيد معا الأمور إلى نصابها مستعينين بالله. وليقف المجاهدون المؤمنون عربا وعجما ... ومن أي البلاد كانوا, صفا واحدا في مواجهة هذه الحملة الصليبية اليهودية, التي تقودها أمريكا, وتدور أقوى معاركها اليوم في فلسطين وما حولها, وفي أفغانستان وما حولها, ولاسيما باكستان.

ولأننا أخيرا ... نبحث في باكستان عن أوليائنا المؤمنين, لنقف معهم ويقفوا معنا, كما بحث الكفار من اليهود والصليبيين والأمريكان والهندوس, عن أوليائهم المنافقين في باكستان, ووقفوا معهم ... تماما كما قال تعالى: ? إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا بعضهم أولياء بعض] الأنفال ـ72. وقال تعالى: [والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير? الأنفال ـ 73.

وهل هذا الذي يحصل في باكستان اليوم, بسبب اختلال موازين الولاء للمؤمنين و البراء من الكافرين والمنافقين .. إلا من أعظم الفساد الكبير؟!.

ثانيا:

صحيح أني كتبت هذا الكتاب موجها إلى باكستان والكارثة فيها .. ولكني ألفت النظر إلى أن الكتاب تصح أفكاره على كافة بلاد العالم الإسلامي, فالعدو الصليبي اليهودي هو هو في كل بلادنا .. وحكامنا المرتدون هم هم في كل بلادنا, وحكمهم بغير ما أنزل الله وولايتهم للكافرين هي هي .. والمجرمون من أعوانهم الذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس, سلوكهم هو سلوكهم في كل بلادنا المنكوبة.

ويكفي أن نبدل اسم باكستان بـ السعودية أو اليمن أو سوريا أو مصر أو تركيا أو اندونيسيا أو غيرها من البلاد الإسلامية ..

ويكفي أن نبدل اسم مشرف بفهد أو صالح أو بشار أو مبارك أو محمد السادس أو أجاويد أو ميغاواتي أو أي فرعون من فراعنة بلاد المسلمين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت