ذلك في الطبعة الجديدة، ولكن لم يكن شيء من ذلك، ومع إلحاح بعض من يظن فينا خيرًا على إخراج هذه الملحوظات؛ استعنت بالله وحده على جمع مادة هذا الكتاب.
عملي في هذا الكتاب
1 -قرأت الكتاب مرة أخرى، وسجلت ما رأيته من ملحوظات تحتاج إلى تعليق.
2 -قارنت بين الطبعة القديمة والجديدة، وأثبتت ما بينهما من فروق، وبخاصة فيما يتعلق بالملحوظات.
3 -ذكرت ترجمة مختصرة لمؤلف الرحيق المختوم الشيخ: صفي الرحمن المباركفوري - رحمه الله - في أول الكتاب؛ حتى يعرفه القراء عن قرب، ويعلم الله - عز وجل - مدى حبي له، وتقديري لكتابه الرحيق المختوم، وأسأل الله أن يسقيه من الرحيق المختوم يوم القيامة؛ لتقريبه سيرة الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للمسلمين.
4 -ذكرت كلام المؤلف من الرحيق المختوم بنصه، والتزمت بذكر العنوان الذي جاء تحته؛ حتى يسهل الرجوع إليه بغض النظر عن اختلاف الطبعة، وصدرت كلام المؤلف بلفظ: (قوله:) ، ثم ذكرت كلام أهل العلم على كلام المؤلف، موضحًا الخطأ والصواب حتى يكون القارئ على بينة.
5 -جعلت التعليق مختصرًا ومطولًا؛ حتى يتناسب مع الجميع: من أراد الاختصار يكفيه الحكم المصدر به التعليق، ومن أراد التفصيل فليواصل البيان.
6 -خرجت الآيات القرآنية بذكر اسم السورة ورقم الآية بعدها مباشرة.
7 -بينت أحكام الأحاديث الواردة في الكتاب من حيث الصحة والضعف معتمدًا على كلام أهل العلم من السابقين والمعاصرين ناسبًا القول لقائله، وستجد في الكتاب أقوالًا لابن القيم، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر، والشنقيطي، والألباني، وغيرهم،