ثم إن صاحب (الكشف) عقب على ما سبق بقوله: وأقول: فحينئذ لا ينافيه ما نقله الحلبي في سيرته عن السيوطي أن هذا الحديث غريب وفي إسناده من لا يعرف.
قلت: وقد عرفت أن الطرق المشار إليها في كلام الزرقاني ليست لهذا الحديث، فقد اتفق قول الذهبي والسيوطي على تضعيفه).
انظر:
-تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (3/ 177) ط. دار ابن خزيمة بالرياض حديث رقم (1089) تحقيق الشيخ عبد الله السعد.
-السلسلة الضعيفة للألباني حديث رقم (1677) .
-كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس حديث رقم (606) ، إسماعيل بن محمد العجلوني، ط. دار إحياء التراث العربي.
قوله: (ولما ولدته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده، فجاء مستبشرًا ودخل به الكعبة، ودعا الله وشكر له. واختار له اسم محمد - وهذا الاسم لم يكن معروفًا في العرب - وخَتَنَه يوم سابعه كما كان العرب يفعلون) .
التعليق: ( وخَتَنَه يوم سابعه كما كان العرب يفعلون) .
قال الألباني - رحمه الله - في السلسلة الضعيفة حديث رقم (6270) :
(من طريق يحيى بن أيوب العلاف قال: نا محمد بن أبي السري العسقلاني: نا الوليد بن مسلم، عن شعيب بن أبي حمزة، عن عطاء الخراساني، عن عكرمة، عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ:
أن عبدالمطلب ختن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم سابعه، وجعل له مأدبة، وسماه محمدًا.
قال يحيى بن أيوب: ما وجدنا هذا الحديث عند أحد؛ إلا عند ابن أبي السري.