فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 196

قلت: قال الحافظ في (التقريب) : (صدوق عارف، له أوهام كثيرة) .

وقال في (التهذيب) : (أورد ابن عدي من مناكيره حديثه عن معتمر عن أبيه عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعًا: من سئل عن علم ...) .

وذكره الذهبي أيضًا في (الميزان) وقال هو والحافظ: (وقال ابن عدي: كثير الغلط) .

وأقول: لقد سقطت ترجمة محمد بن أبي السري هذا وحديثه في العلم من النسخة المطبوعة من كتابه (الكامل) ؛ فقد راجعت منه باب من اسمه (محمد) ، وفهرسه في الأسماء والأحاديث؛ فلم أجد لذلك كله ذكرًا. فلتراجع مخطوطاته.

ثم إن في إسناد الحديث علتين أخريين:

إحداهما: تدليس الوليد بن مسلم؛ فإنه كان يدلس تدليس التسوية.

والأخرى: عطاء الخراساني - وهو: ابن أبي مسلم - قال الحافظ:

(صدوق يهم كثيرًا، ويرسل ويدلس ) ) . ا. هـ

وإليك هذا البيان من ابن القيم - رحمه الله - من كتابه تحفة المولود:

(الفصل الثالث عشر: في ختان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

وقد اختلف فيه على أقوال:

أحدها: أنه ولد مختونًا.

والثاني: أن جبريل ختنه حين شق صدره.

الثالث: أن جده عبد المطلب ختنه على عادة العرب في ختان أولادهم.

ونحن نذكر قائلي هذه الأقوال وحججهم

فأما من قال: ولد مختونًا؛ فاحتجوا بأحاديث:

أحدها: ما رواه أبو عمر بن عبد البر فقال: وقد روي أن النبي ولد مختونًا من حديث عبد الله بن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال: ولد رسول الله مختونًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت