وذكرها ابن كثير (البداية والنهاية(2/ 281) عن ابن إسحاق، وسكت عنها).
2 -قوله: (ولثماني سنوات وشهرين وعشرة أيام من عمره - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - توفي جده عبد المطلب بمكة، ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبي طالب شقيق أبيه) .
التعليق: إسناد ضعيف.
قال الدكتور أكرم العمري - حفظه الله - في السيرة الصحيحة (1/ 105 - 106) :
(ابن إسحق بسند منقطع، والسيرة للذهبي بإسناد ضعيف جدا، طبقات ابن سعد(1/ 117 - 119) ، والواقدي متروك).
وقال محقق سيرة ابن هشام (1/ 220) طبعة دار الصحابة. طنطا: (إسناد ضعيف) .
قوله: (وسميت بحرب الفجار؛ لانتهاك حرمة الشهر الحرام فيها، وقد حضر هذه الحرب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وكان ينبل على عمومته؛ أي يجهز لهم النبل للرمي) .
التعليق: إسناد ضعيف.
قال الدكتور أكرم العمري - حفظه الله - في السيرة الصحيحة (1/ 111) : (ولم يثبت أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شهدها) .
قال محقق السيرة النبوية لابن هشام ط. دار الصحابة (1/ 240) : (إسناده معضل: أورده ابن كثير في البداية(2/ 189) نقلا عن ابن إسحاق، وابن هشام بسند ضعيف، وأخرجه ابن سعد (1/ 126 - 128) بأسانيد كلها ضعيفة من رواية الواقدي وهو متروك).