قوله: (... وكانت سنها إذ ذاك أربعين سنة ...) .
وقوله: تحت عنوان: البيت النبوي
(كان البيت النبوي في مكة قبل الهجرة يتألف منه - عليه الصلاة والسلام -، ومن زوجته خديجة بنت خويلد، تزوجها وهو في خمس وعشرين من سنه، وهي في الأربعين) .
التعليق: الخلاف في عمر خديجة - رضي الله عنها -
قال أخونا الفاضل الشيخ: محمد بن عبد الله العوشن - حفظه الله - في كتابه (ما شاع ولم يثبت في السيرة) ص (18) :
(وقال البيهقي في الدلائل(2/ 70) : (قال أبو عبد الله - الحاكم - قرأت بخط أبي بكر بن أبي خيثمة، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: ... ثم بلغت خديجة خمسا وستين سنة، ويقال: خمسين سنة. وهو أصح) .
وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - في البداية والنهاية (2/ 295) : (... وهكذا نقل البيهقي عن الحاكم أنه كان عمر رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حين تزوج خديجة خمسًا وعشرين سنة، وكان عمرها إذ ذاك خمسًا وثلاثين، وقيل: خمسًا وعشرين) .
وقال - رحمه الله - عند الحديث عن زوجاته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - البداية والنهاية (5/ 293) : (وعن حكيم بن حزام قال: كان عمرها أربعين سنة. وعن ابن عباس: كان عمرها ثماني وعشرين سنة. رواهما ابن عساكر) .
قال الدكتور أكرم العمري - حفظه الله - في السيرة الصحيحة (1/ 111) : (وقد أنجبت خديجة - رضي الله عنها - من رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذكرين وأربع إناث مما يرجح رواية ابن إسحاق(أي أنها في الثامنة والعشرين) ، فالغالب أن المرأة تبلغ سن اليأس من الإنجاب قبل الخمسين).