قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (3/ 100) ط. مكتبة المعارف:
( هكذا ذكر محمد بن إسحاق قصة الطفيل بن عمرو مرسلة بلا إسناد، ولخبره شاهد في الحديث الصحيح) .
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 522) ط. دار الجيل:
( وذكرها ابن إسحاق في سائر النسخ بلا إسناد، وأخرجه ابن سعد أيضا مطولًا من وجه آخر، وكذلك الأموي عن ابن الكلبي بإسناد آخر ...) .
قال مجدي فتحي السيد في تحقيقه لسيرة ابن هشام رقم (371) ط. دار الصحابة:
(خبر ضعيف) .
قوله: (ثم عرج به إلى الجبّار جل جلاله، فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى، وفرض عليه خمسين صلاة، فرجع حتى مرّ على موسى فقال له: بم أمرك ربك؟ قال:(بخمسين صلاة) . قال: إن أمتك لا تطيق ذلك، ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فالتفت إلى جبريل، كأنه يستشيره في ذلك، فأشار: أن نعم إن شئت، فعلا به جبريل حتى أتى به الجبار - تبارك وتعالى -، وهو في مكانه - هذا لفظ البخاري في بعض الطرق - فوضع عنه عشرًا، ثم أنزل حتى مر بموسى، فأخبره، فقال: ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فلم يزل يتردد بين موسى وبين الله - عز وجل -، حتى جعلها خمسًا، فأمره موسى بالرجوع وسؤال التخفيف، فقال: (قد استحييت من ربي، ولكني أرضى وأسلم) ، فلما بعد نادى مناد: قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي. انتهي.
ثم ذكر ابن القيم خلافًا في رؤيته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ربه تبارك وتعالى، ثم ذكر كلامًا لابن تيمية بهذا الصدد، وحاصل البحث أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلًا، وهو قول لم يقله