فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 196

وارجع إلى كلام المؤلف نفسه عن غزوة أحد، وهل تعد هزيمة أم لا؟ والدروس المستفادة منها فإنه قد أفاد وأجاد - رحمه الله - وذلك تحت عنوان (غزوة حمراء الأسد) ، وما بعدها.

قوله:(وسارع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى عقد مجلس استشاري أعلى، تناول فيه موضوع خطة الدفاع عن كيان المدينة، وبعد مناقشات جرت بين القادة وأهل الشورى اتفقوا على قرار قدمه الصحابي النبيل سلمان الفارسي - رضي الله عنه -.

قال سلمان: يا رسول الله، إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خَنْدَقْنَا علينا. وكانت خطة حكيمة لم تكن تعرفها العرب قبل ذلك).

التعليق: القصة بلا إسناد.

أقدم من أشار إلى ذلك أبو معشر السندي ت (171) هـ بدون إسناد كما في فتح الباري (7/ 393) ، وذكرها الواقدي بدون إسناد.

انظر: السيرة النبوية الصحيحة للعمري (2/ 420) .

فائدة: قال الطبري والسهيلي: (أول من حفر الخنادق منوشهر بن أيرج بن أفريدون وكان في زمن موسى عليه السلام) . البداية والنهاية لابن كثير (4/ 97) .

قوله: (ثم إن الله عز وجل - وله الحمد - صنع أمرًا من عنده خذل به العدو وهزم جموعهم، وفَلَّ حدهم، فكان مما هيأ من ذلك أن رجلًا من غطفان يقال له: نعيم بن مسعود بن عامر الأشجعي رضي الله عنه جاء رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت، وإن قومي لم يعلموا بإسلامي، فمرني ما شئت، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(إنما أنت رجل واحد، فَخذِّلْ عنا ما استطعت، فإن الحرب خدعة) ، فذهب من فوره إلى بني قريظة - وكان عشيرًا لهم في الجاهلية - فدخل عليهم وقال: قد عرفتم ودي إياكم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت