قوله: (... فأقبل رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على الناس فقال:(هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها) .
التعليق: مرسل.
قال العلامة الألباني في تخريجه لفقه السيرة للغزالي - رحمهما الله - ص (222) :
(أخرجه ابن هشام(2/ 65) عن ابن إسحاق حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير بهذه القصة. وهذا إسناد صحيح لكنه مرسل. وقد رواه أحمد رقم (948) من حديث علي بن أبي طالب دون قوله: (ثم قال لهما ...) وسنده صحيح، ورواه مسلم (5/ 170) مختصرا من حديث أنس).
قوله: (وتحرك رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بجيشه ليسبق المشركين إلى ماء بدر، ويحول بينهم وبين الاستيلاء عليه، فنزل عشاء أدنى ماء من مياه بدر، وهنا قام الحُبَاب بن المنذر كخبير عسكري وقال: يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل، أمنزلًا أنزلكه الله، ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال:(بل هو الرأي والحرب والمكيدة) .
قال: يا رسول الله، إن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم - قريش - فننزله ونغوّر - أي نُخَرِّب - ما وراءه من القُلُب، ثم نبني عليه حوضًا، فنملأه ماء، ثم نقاتل القوم، فنشرب ولا يشربون، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لقد أشرت بالرأي) .
التعليق: سنده ضعيف
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 10) ط. دارالجيل: