فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 196

لقيته في الطريق حَمْنَة بنت جحش، فَنُعِي إليها أخوها عبد الله بن جحش فاسترجعت واستغفرت له، ثم نعي لها خالها حمزة بن عبد المطلب، فاسترجعت واستغفرت، ثم نعي لها زوجها مصعب بن عمير، فصاحت وولوت، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إن زوج المرأة منها لبِمَكان) .

التعليق: ضعيف.

رواه ابن ماجه في سننه حديث رقم (1590) بلفظ: (إن للزوج من المرأة لشعبة [1] ما هي لشيء) ،والحاكم في المستدرك حديث رقم (6906) ، وكذا ابن سعد في الطبقات (8/ 175) ، وابن إسحاق في السيرة بلفظ: (إن زوج المرأة منها لبمكان) ، وضعفه البوصيري في الزوائد (1/ 120) ، والألباني في ضعيف ابن ماجه حديث رقم (347) ، والضعيفة حديث رقم (3233) .والعمري في السيرة الصحيحة (2/ 395) .

1 -قوله: (قال أهل المغازي ما حاصله: إن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نادي في الناس، وندبهم إلى المسير إلى لقاء العدو - وذلك صباح الغد من معركة أحد، أي يوم الأحد الثامن من شهر شوال سنة 3 هـ - وقال:(لا يخرج معنا إلا من شهد القتال) ، فقال له عبد الله بن أبي: أركب معك؟ قال: (لا) ، واستجاب له المسلمون على ما بهم من الجرح الشديد، والخوف المزيد، وقالوا: سمعًا وطاعة. واستأذنه جابر بن عبد الله، وقال: يا رسول الله، إني أحب ألا تشهد مشهدًا إلا كنت معك، وإنما خلفني أبي على بناته فائذن لي أسير معك، فأذن له).

التعليق: مرسل.

(1) (لشعبة) : الشعبة بالضم غصن الشجرة وقطعة من الشيء، والمراد النوع من المحبة والتعلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت