فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 196

بن أبي بكر شيخ ابن إسحاق؛ فإن هذا متأخر من طبقة الإمام أحمد؛ وذاك تابعي صغير يروي عن أنس - رضي الله عنه - وهو ثقة).

قوله: (ثم قال:(يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم؟) قالوا: خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم، قال: (فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته: {لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ} اذهبوا فأنتم الطلقاء) .

مفتاح البيت إلى أهله

قوله: (ثم جلس رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المسجد فقام إليه علي - رضي الله عنه - ومفتاح الكعبة في يده فقال: اجمع لنا الحجابة مع السقاية، صلى الله عليك - وفي رواية أن الذي قال ذلك هو العباس - فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(أين عثمان بن طلحة؟) . فدعي له، فقال له: (هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء) ، وفي رواية ابن سعد في الطبقات: أنه قال له حين دفع المفتاح إليه: (خذوها خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم، يا عثمان إن الله استأمنكم على بيته، فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف) .

التعليق: القصة بالرغم من شهرتها في كتب السيرة لا تثبت بإسناد صحيح.

قال الألباني في السلسلة الضعيفة حديث رقم (1163) :

(ضعيف. رواه ابن إسحاق في"السيرة"(4/ 31 - 32) ، وعنه الطبري في"التاريخ" (3/ 120) قال: فحدثني بعض أهل العلم فذكره ...

ونقله الحافظ ابن كثير في"البداية والنهاية" (4/ 300 - 301) ساكتًا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت