العصابة، وجعل يتبختر بين الصفين، وحينئذ قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن) .
التعليق: إسناده فيه جهالة وانقطاع.
(رواه محمد بن إسحاق(انظر مختصر السيرة لابن هشام: 3/ 16) ، ومن طريقه: الطبري في التاريخ (2/ 511) ، والبيهقي في دلائل النبوة (3/ 233) بسندٍ فيه جهالة وانقطاع.
وله شاهد رواه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 54) . والطبراني في المعجم الكبير (7/رقم 6508) عن خالد بن سليمان بن عبد الله بن خالد بن سماك، عن أبيه، عن جده: أن سماك فذكره ...
قال الهيثمي في المجمع (6/ 109) : (فيه مَنْ لم أعرفه) [1] .
أما عرض السيف على الصحابة فقد ثبت في صحيح مسلم حديث رقم (2470) ولكن دون قوله: (إنها لمشية يبغضها الله إلا في مثل هذا الموطن) .
وإن كان يصح مثل ذلك في الحرب لإغاظة الكفار كما ورد في الحديث: (... وأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل في القتال، واختياله عند الصدقة، وأما الخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في البغي والفخر) . رواه أحمد وأبو داوود والترمذي والنسائي. وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (2217) .
انظر: ما شاع ولم يثبت في السيرة للعوشن ص (153 - 154) .
(1) مستفاد من هامش الشرح الممتع لابن عثيمين (2/ 217) .