المبحث الأول
آثار السلف الدالة على وجوب إجراء نصوص الصفات على ظاهرها
-الإمام الحافظ الحجة سفيان بن عيينة المكي (198 هـ)
قال: «كل شيء وصف الله به نفسه في القرآن فقراءته تفسيره، لا كيف ولا مثل» [1]
قال الذهبي: (وكما قال سفيان وغيره قراءتها تفسيرها: يعني أنها بينة واضحة في اللغة لا يبتغى بها مضائق التأويل والتحريف) [2] اهـ.
-إمام أهل السنة أحمد بن حنبل (241 هـ)
قال في رسالة"السنة"التي رواها عبدوس بن مالك العطار: (وليس في السنة قياس، ولا تضرب لها الأمثال، ولا تدرك بالعقول
(1) سبق تخريجه حاشية 138.
(2) العلو (ص251) .