المبحث الثاني
نصوص السلف في حكاية الإجماع المتيقن على إثبات علو الله تعالى بذاته على خلقه
ولما كانت نصوص السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كثيرة جدًا قد ذكرها من صنف في هذا الباب ممن سبق ذكرهم، أحببت أن أنقل فقط نصوص من حكى الإجماع المتيقن على إثبات صفة العلو لله تعالى علوًا حقيقيًا، بمعنى أن الله تعالى فوق خلقه بذاته، وأنه مع علوه لا يخفى عليه شيء من أمر بني آدم، وأنها فطرة فطر الله الخلق عليها.
-إمام أهل الشام عبد الرحمن بن عمر أبو عمرو الأوزاعي (157 هـ)
قال: (كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله تعالى فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته) [1] اهـ.
(1) رواه البيهقي في الأسماء والصفات (ص515) .