المبحث الثالث
بيان مخالفة
الأشاعرة للسلف في هذا الباب والرد على شبهاتهم فيه
خلاصة الفصل:
أولًا: اتفاق السلف على ما دل عليه الكتاب والسنة من أن الله تعالى موصوف بالكلام حقيقة، وأنه يتكلم بحرف وصوت مسموع لا يشبه أصوات المخلوقين، وهو الذي.
ثانيًا: أن أبا الحسن الأشعري موافق للسلف في هذا فيما استقر عليه مذهبه.
ثالثًا: أن أئمة السنة كانوا يعدون من أنكر تكلم الله تعالى بصوت من الجهمية، كما نص عليه أحمد وغيره.
رابعًا: موافقة الأشاعرة للجهمية في إنكار الحرف والصوت لله، وهذا يبطل دعوى الأشعريّيْن في كون الأشاعرة من أهل السنة، وأنهم موافقون للسلف.