وقال في رواية حنبل: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يضع قدمه"نؤمن به ولا نرد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فقد نص على الأخذ بظاهر ذلك لأنه ليس في حمله على ظاهره ما يحيل صفاته ولا يخرجها عما تستحقه) [1] اهـ.
ونقل عن الإمام أحمد أيضًا مثل ذلك في صفة الضحك لله فقال:(قال في رواية حنبل: يضحك الله، ولا نعلم كيف ذلك إلا بتصديقها الرسول - صلى الله عليه وسلم -. . . القرآن. [هكذا في المطبوع]
وقال المروذي: سألت أبا عبد الله عن عبد الله التيمي فقال: صدوق، وقد كتبت عنه من الرقايق، ولكن حكي عنه أنه ذكر حديث الضحك فقال: مثل الزرع الضحك، وهذا كلام الجهمية. قلت: ما تقول في حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر"فضحك حتى بدت"؟ قال: هذا يشنع به، قلت: فقد حدثت به، قال: ما أعلم أني حدثت به إلا داود بن محمد يعني المصيصي وذلك أنه طلب إلي فيه، قلت: أفليس العلماء تلقته بالقبول؟ قال: بلى ....
إلى أن قال القاضي معلقًا: فقد نص على صحة هذه الأحاديث والأخذ بظاهرها والإنكار على من فسرها، وذلك أنه ليس في حمله على ظاهره ما يحيل صفاته ولا يخرجها عما تستحقه) [2] اهـ.
(1) إبطال التأويلات (1/ 260) .
(2) المرجع السابق (1/ 218) .