فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 723

ومتكبرًا، أنه قد شبه خالقه عز وجل بخلقه، حاشا لله أن يكون من وصف الله عز وعلا بما وصف الله به نفسه في كتابه، أو على لسان نبيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - مشبهًا خالقه بخلقه. ... ) [1] اهـ.

وقال مثله في صفة اليد، والأصابع، ونحوها.

-عمرو بن عثمان أبو عبد الله المكي الزاهد (توفي بعد 300 هـ)

قال في كتابه"التعرف بأحوال العباد والمتعبدين"في باب ما يجيء الشيطان للتائبين: (فإن اعتصمت بها وامتنعت منه، أتاك من قبل التعطيل لصفات الرب تعالى وتقدس في كتابه وسنة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال لك: إذا كان موصوفًا بكذا، أو وصفته، أوجب له التشبيه. فأكذبه لأنه اللعين إنما يريد أن يستزلك ويغويك ويدخلك في صفات الملحدين الزائغين الجاحدين لصفة الرب تعالى) [2] اهـ.

-أبو عبد الله عبيد الله بن محمد العكبري الحنبلي ابن بطة (384 هـ)

قال في الرد على مؤولة صفة النزول لله تعالى: (فيقول -أي المعطل-: إن قلنا ينزل، فقد قلنا إنه يزول، والله لا يزول، ولو كان ينزل لزال لأن كل نازل زائل.

(1) التوحيد (ص22 - 25) .

(2) نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/ 63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت