فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 723

كمثله شيء فالصفة تابعة للموصوف، وكيفية ذلك مجهولة عند البشر) [1] اهـ.

-الحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (795 هـ)

قال بعد جواز التسمي ببعض أسماء الله كالسميع والبصير:(فأما ما يتسمى به المخلوقون من أسمائه كالسميع، والبصير، والقدير، والعليم، والرحيم، فإن الإضافة قاطعة الشركة. وكذلك الوصفية.

فقولنا: زيد سميع بصير، لا يفيد إلا صفة المخلوق، وقولنا: الله سميع بصير، يفيد صفته اللائقة به، فانقطعت المشابهة بوجه من الوجوه، ولهذا قال تعالى: {هل تعلم له سميا} مريم65) [2] اهـ.

(1) المرجع السابق (ص214) .

(2) نقلًا من كتاب منهج الحافظ ابن رجب الحنبلي في العقيدة (ص356) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت