لا يجب في كل شيء كان قائمًا بذاته أن يكون جوهرًا، لأنا وإياكم لم نجد قائمًا بنفسه في شاهدنا إلا كذلك، وكذلك الجواب لهم أن قالوا: يجب أن يكون علمه وحياته وكلامه وسمعه وبصره وسائر صفات ذاته عرضًا واعتلوا بالوجود) [1] اهـ.
(1) نقله شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/ 98) وفي بيان تلبيس الجهمية (2/ 64) وأورده الذهبي في العلو (ص237) .