فمن أنكر هاتين المسألتين فإنما ينكر على المصطفى - صلى الله عليه وسلم -) [1] اهـ.
فرع: في تقرير هذا الأصل من كلام أبي الحسن الأشعري
قال في"الإبانة"في باب ذكر الاستواء على العرش: (دليل آخر:
وروت العلماء رحمهم الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (إن العبد لا تزول قدماه من بين يدي الله عز وجل حتى يسأله عن عمله) .
وروت العلماء أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمة سوداء فقال: يا رسول الله، إني أريد أن أعتقها في كفارة، فهل يجوز عتقها؟
فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم: أين الله؟ قالت: في السماء، قال: فمن أنا؟ قالت: أنت رسول الله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أعتقها فإنها مؤمنة.
وهذا يدل على أن الله تعالى على عرشه فوق السماء .. ) [2] اهـ.
(1) العلو (ص28) .
(2) الإبانة للأشعري (ص103) .