فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 723

بيده أو أشار بطرفه إن كان لا يفصح، لا يشير إلى غير ذلك من أرض ولا سهل ولا جبل، ولا رأينا أحدًا داعيًا له إلا رافعًا يديه إلى السماء، ولا وجدنا أحدًا غير الجهمية يسأل عن ربه فيقول في كل مكان كما يقولون، وهم يدعون أنهم أفضل الناس كلهم، فتاهت العقول وسقطت الأخبار واهتدى جهم وحده وخمسون رجلًا معه نعوذ بالله من مضلات الفتن) اهـ.

ثم قال ابن فورك: فقد حقق رحمه الله في هذا الفصل شيئًا من مذاهبه، أحدها: إجازة القول بأين الله؟ في السؤال عنه، والثاني: صحة الجواب عنه بأن يقال: في السماء، والثالث: أن ذلك يرجع فيه إلى الإجماع من الخاصة والعامة) [1] اهـ.

(1) نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض (6/ 193) وفي نقض التأسيس (ص51 - 53) وفي مجموع الفتاوى (5/ 319) ونقله ابن القيم في الصواعق المرسلة (4/ 1238) وفي اجتماع الجيوش الإسلامية (ص282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت