فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 723

المقروء- كلام الله، إذا رُد إلى التحصيل آل الكلام إلى اللغات والمسميات، فإن معنى قولهم -أي المعتزلة-"هذه العبارات كلام الله"أنها خلقه، ونحن لا ننكر أنها خلق الله، ولكن نمتنع من تسمية خالق الكلام متكلمًا به، فقد أطبقنا على المعنى، وتنازعنا بعد الاتفاق في تسميته.) [1] اهـ.

وقال الشهرستاني: (وخصومنا -أي المعتزلة- لو وافقونا على أن الكلام في الشاهد معنى في النفس سوى العبارات القائمة باللسان، وأن الكلام في الغائب معنى قائم بذات الباري تعالى سوى العبارات التي نقرؤها باللسان ونكتبها في المصاحف، لوافقونا على اتحاد المعنى، لكن لما كان الكلام لفظًا مشتركًا في الإطلاق لم يتوارد على محل واحد، فإن ما يثبته الخصم كلامًا -أي القرآن- فالأشعرية تثبته وتوافقه على أنه كثير وأنه محدث مخلوق، وما يثبته الأشعري كلامًا -أي النفسي- فالخصم ينكره أصلًا .. ) [2] اهـ.

وقال التفتازاني [3] في شرح العقائد النسفية: (وتحقيق الخلاف

(1) الإرشاد (ص116 - 117) .

(2) نهاية الإقدام (ص164 - 165) .

(3) وقد اختلف الباحثون في عقيدة التفتازاني بين الأشعرية والماتريدية، ولا فرق بينهما عند الأشعريّيْن، والتحقيق أنه أشعري العقيدة كما حققه الدكتور محمد محمدي النورستاني في كتابه"مواقف التفتازاني الاعتقادية في كتابه شرح العقائد النسفية" (ص176 - 191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت