أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فَلُوّه أو فصيله). وفي لفظ (من كسب طيب) [1] .
فها هنا: أخذ، وذكر كف ويمين.
وصفها بالنضح
عن لقيط بن عامر - رضي الله عنه - في الحديث الطويل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: (فيأخذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح بها قبلكم، فلعمر إلهك ما تخطي وجه واحد منكم قطرة، فأما المؤمن فتدع وجهه مثل الريطة البيضاء، وأما الكافر فتخطمه بمثل الحمم الأسود) [2] .
وصفها بالشمال
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟) [3] .
(1) رواه مسلم (1014) .
(2) أخرجه بهذا اللفظ: أحمد (4/ 13) وابن أبي عاصم في السنة (1/ 286) وعبد الله في السنة (2/ 485) وابن خزيمة في التوحيد (ص186) والطبراني في الكبير (19/ 211) والحاكم (4/ 606) وقال: صحيح الإسناد.
(3) رواه مسلم (2788) .