الثاني: نسبة القول إليه (فيقول) .
الثالث: وصفه لنفسه بقوله: (أنا الملك، أنا الملك) .
الرابع: أمره العباد بما لا يجوز إلا له: (من ذا يدعوني، يسألني، يستغفرني؟) .
الخامس: ذكر أفعاله التي ليست لأحد غيره: (فأستجيب له، فأعطيه، فأغفر له) .
لفظ الهبوط
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء ثم يبسط يده فيقول: هل من سائل يعطى سؤله؟ فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر) [1] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا ذهب ثلث الليل الأول هبط الله إلى السماء الدنيا، فلا يزال بها حتى يطلع الفجر، يقول: قائل ألا من داع فيستجاب له، ألا من مريض
(1) رواه أحمد (1/ 388) وأبو يعلى (9/ 219) والدارمي في الرد على الجهمية (ص77) وابن خزيمة في التوحيد (ص134) والآجري في الشريعة (ص325) وابن بطة في الإبانة (3/ 208) والدارقطني في النزول (ص69) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 153) : (رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح) . وصححه الألباني في إرواء الغليل (2/ 199)