فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 723

رضي الله عنهما: يشهدان لي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (إذا ذهب ثلث الليل الأوسط، هبط الرب تعالى إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من داع؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ حتى يطلع الفجر، ثم يصعد إلى السماء) [1] .

وقد وصف الله تعالى نفسه بما يؤكد حقيقة النزول وينفي المجاز:

وصف نفسه بالإتيان

قال تعالى: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك} الأنعام158.

ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان أمره، وإتيان نفسه.

وقال: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} البقرة210.

ففرّق بين إتيان الملائكة، وإتيان نفسه.

وصف نفسه بالمجيء

قال تعالى: {وجاء ربك والملك صفًا صفًا} الفجر22.

ففرّق بين مجيئه وبين مجيء الملائكة.

(1) رواه بهذا اللفظ: أبو عوانة في مسنده (2/ 288) والدارقطني في الرؤية (ص149) وقال بعده: (زاد فيه يونس بن أبي إسحاق زيادة حسنة) أي: ثم يصعد إلى السماء. والحديث رواه مسلم (758) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت