جعفر، وليس هو بالقوي في سعيد بن جبير) [1] اهـ.
ثالثًا: أن المحدثين والأئمة قد صححوا رواية القدمين، وضعفوا رواية المغيرة في"العلم":
-فقد صححها أبو زرعة، فقال فيما روى عنه ابن منده في التوحيد قال: (وسئل أبو زرعة عن حديث ابن عباس: موضع القدمين، فقال: صحيح) [2] اهـ.
-وروى الدارقطني في الصفات بإسناده: عن العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول:(شهدت زكريا بن عدي يسأل وكيعًا؟ فقال: يا أبا سفيان، هذه الأحاديث يعني: مثل الكرسي موضع القدمين، ونحو هذا؟.
فقال وكيع: أدركنا إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان، ومسعرًا، يحدثون بهذه الأحاديث ولا يفسرون شيئًا) [3] . اهـ.
-وقال الدارمي في"الرد على المريسي": (فيقال لهذا المريسي: أما ما رويت عن ابن عباس فإنه من رواية جعفر الأحمر، وليس جعفر الأحمر ممن يعتمد على روايته، إذ قد خالفه الرواة
(1) الرد على الجهمية (ص45) .
(2) التوحيد (3/ 309) .
(3) رواه الدارقطني في الصفات (ص163) والبيهقي في الأسماء والصفات (ص474) وهو في تاريخ ابن معين برواية الدوري (3/ 520) .