فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 723

وأن أفعال العباد مخلوقة فضيق عليه حتى مضى لسبيله وتوجع أهل العلم لما نزل به وفي اتفاق المسليمن دليل على أن نعيما ومن نحا نحوه ليس بمفارق ولا مبتدع بل البدع والرئيس بالجهل بغيرهم أولى إذ يفتون بالآراء المختلفة مما لم يأذن به الله) [1] اهـ.

وقال في موضع آخر: (ففعل الله صفة الله، والمفعول غيره من الخلق) [2] اهـ.

وبوب في مسائل الإيمان:

-باب: (وسمى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة عملًا) ، لإثبات أن العمل من الإيمان.

-وقال في باب: (قول الله تعالى {والله خلقكم وما تعملون} الصافات96:(وسمى النبي - صلى الله عليه وسلم - الإيمان عملًا) .

وهو القائل: (كتبت عن ألف وثمانين رجلًا، ليس فيهم إلا صاحب حديث، كانوا يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص) [3] اهـ.

ومعلوم أن هذا مخالف لعقيدة الأشاعرة الذين يرون أن الإيمان هو التصديق، وأن العمل لا يسمى إيمانًا.

(1) خلق أفعال العباد (ص107) .

(2) المرجع السابق (ص173) .

(3) سير أعلام النبلاء (12/ 395) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت