أي: تكذيب القرآن والسنة - ويصرح بإثبات القيام، والقعود، والحركة، والاستقرار المكاني، والحد - قال الغماري: أي: يروي ذلك بأسانيده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونحو ذلك له تعالى، ومثله يكون جاهلًا بالله سبحانه، بعيدًا عن أن تُقبل روايته.
قال الغماري: جزاءً له على رواية أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.) [1] .
(8) عبد الله بن الإمام أحمد:
قال فيه: (ليس بحجة، بل روايته مردودة، وخبره غير مقبول، لأنه كذاب) [2] .
(1) تلبيس المفتري (ص345) .
(2) المرجع السابق (ص355) .