وقال: (إلا من يميل إلى مذهبه في الضلال) [1] .
وقال: (يقضى بمحوه من ديوان العلماء .... ولابن خزيمة كلام في الوجه والمماثلة لا يدع له وجهًا يواجه به أهل العلم، ومثله لا يُلتفت إليه في باب الاعتقاد) [2] .
(10) ابن قتيبة:
قال عنه: (مخلّط) [3] .
(11) شيخ الإسلام ابن تيمية:
قال عنه: (وقد سئمت من تتبع مخازي هذا الرجل المسكين، الذي ضاعت مواهبه في شتى البدع، وفي تكملتنا على"السيف الصقيل"ما يشفي غلة كل غليل، في تعقب مخازي ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم) [4] .
وقال: (بل هو وارث علوم صابئة حران حقًا، والمستلف من السلف ما يكسوها كسوة الخيانة والتلبيس .. ) .
(1) المرجع السابق (ص426) .
(2) المرجع السابق (ص444) .
(3) المرجع السابق (ص375) .
(4) نقلًا عن براءة أهل السنة من الوقيعة في عماء الأمة (مطبوعة في مجلد الردود ص283) .