الأمة الإسلامية، أسباب الوهن، وسبيل النهوض) في: (سؤالات الحلبي لشيخه الألباني) (1/ 545/559) ، (صحيح الترغيب والترهيب) (23) ... ).
وقال أيضًا-رحمه الله تعالى-كما ذكر صالح طه في كتابه: (العقيدة أولًا لو كانوا يعلمون) (4/ 314) تحت العنصر الثالث: (المستقبل للإسلام والمسلمين رغم أنف الكفار والمنافقين) : ( ... فنحن نبشر هذه الأمة في كل مكان، ونبشر المستضعفين في الأرض في كل مكان بالسناء والدين، والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض) .
وعن أبي عنبة الخولاني قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا، يستعملهم فيه بطاعته إلى يوم القيامة) (أخرجه ابن ماجه في:(سننه) (1/ 7/8) ، أحمد في: (مسنده) (4/ 200) ، وابن ماجه، وابن حبان في: (صحيحه) (1/ 271/رقم:326 - ذكر الأخبار عن استعمال الله جلا وعلا أهل الطاعة بطاعته) ، وفي: (الثقات) (4/ 75) ، والدولابي في: (الكنى) (1/ 46) ، وابن منده في: (المعرفة) (1/ 1/2) ، وابن شاهين في: (السنة) (18/ 47/1) ، والبخاري في: (التاريخ) ، وابن عدي في: (الكامل) (2/ 58) ، وابن المبارك في: (الزهد) (347) ، والطبراني في: (المعجم الكبير) (7653) ، وحسنّه الألباني في: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (5/ 571/رقم:2442) ، و (صحيح الجامع) (7569) ، وحسن إسناده بشار عواد في تعليقه على ابن ماجه، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) (2/ 1030/رقم:188) من طريق الجراح بن مَليح البهراني به، وقال البوصيري في: (الزوائد) (2/ 3) : (هذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات) .
وصدق الشاعر المسلم محمود مفلح حين قال في قصيدته التي أسماها: (نحن وهم) من ديوان"لأنك مسلم" (ص:61) :
فهذا الغرس ليس له نظير * وحاشا أن يكون له نظير؟
بماء الذكر يُسقى كل يوم * وفي أحضانه تنمو البذور؟