الصفحة 5 من 85

الثانية: قول الثاني منهم: الصور التي تجسد قدرة الله وقيم الإِسلام لا بأس بها.

الثالثة: قول الثالث منهم: ليس كل المصورين ملعونين، والصور التي تخدم الدعوة مباحة.

الرابعة: قول الرابع منهم: لا يمنع تصوير الشباب المسلم وحفظة القرآن.

الخامسة: قول الخامس منهم: تصوير الشباب ومعالم النهضة الإسلامية مباح.

السادسة: قول السادس: منهم: التصوير داخل المسجد لخدمة الدين لا إثم فيه.

السابعة: قول السابع منهم: حديث اللعن يخصّ مصوّري الأصنام وناحيتها.

والجواب أن يقال: إن هذه الشُّبَه لا دليل على شيء منها، وإنما هي من إتباع خطوات الشيطان وما يأمر به من المنكر، وهي مردودة بالأحاديث الثابتة عن النبي ? في النهي عن التصوير والنص على تحريمه والتشديد فيه، والأمر بطمس الصور ومحوها، وهي كثيرة جدًا، وسأذكر منها أربعة وثلاثين حديثًا، كل حديث منها يكفي للرد على المبيحين للتصوير فكيف وقد اجتمعت كلها في الرد عليهم.

الحديث الأول: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: (نهى رسول الله ? عن الصور في البيت ونهى أن يصنع ذلك) . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قال: وفي الباب عن علي وأبي طلحة وعائشة وأبي هريرة وأبي أيوب.

الحديث الثاني: عن كيسان مولى معاوية قال: خطب معاوية الناس فقال: يا أيها الناس إن النبي ? نهى عن تسع وأنا أنهى عنهن، (النوح، والشِّعْر، والتبرج، والتصاوير، وجلود السباع، والغناء، والذهب، والحرير، والحديد) . رواه البخاري في التاريخ وإسناده لا بأس به، وقد رواه الطبراني في الكبير وذكر فيه الحِرَ بدل الحديد. قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات. وقد رواه الإمام أحمد ولفظه: إن رسول الله ? حرَّم سبعة أشياء وإني أبلغكم ذلك وأنهاكم عنه، منهن (النوح، والشعر، والتصاوير، والتبرج، وجلود السباع، والذهب، والحرير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت