الصفحة 3 من 792

فَبِكَ يا ربِّ أجولُ (1) ، وبِكَ أحولُ (2) ، وَبِكَ أََصُولُ (3) ، وَبِكَ أَقولُ، وَبِكَ أَسْتَنْصِرُ (4) ، وَبِكَ أَستظْهرُ (5) ، وبكَ أَستظفرُ (6) ، وبِكَ أَستعذرُ (7) ، إِيَّاكَ نَعبدُ وإِيَّاكَ نستعينُ في كلِّ الأُمورِ، في كلِّ مساءٍ وكلِّ بكورٍ (8) .

سُبحانَ مَن ذِكْرُهُ عِزٌّ لِذاكِرِهِ، وإِن تَحَفَّلَ في الأَقوالِ واجتهدا، لَمْ يتخذْ سَكَنًَا في قِدَم عزَّته، ولم يَلِدْهُ أَبٌ حَقًَّا لا ولدًا، ولا استعانَ بِشيءٍ في حقيقَتِهِ، ولم يَزَلْ بِعظيمِ العِّزِّ مُنْفَرِدًا، سبحانَهُ وتعالى في جلالَتِهِ، هُوَ المُهَيمِنُ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحدًا.

اللّهمَّ لك الحمدُ حمدًا لا يدخلُ تحت العدِّ على أن أعطيتني نصيبًا من المهارةِ في الفنونِ العقليةِ والنَّقليةِ، وأَتَيْتَنِي حظًَّا من العلومِ الحكميةِ والشَّرعيةِ، ورَزَقْتَنِي حفظًا في علومِ التَّاريخِ والأخبارِ، ووَهَبْتَنِي علمًا في علوم الفقهِ والآثارِ مع بضاعةٍ من التَّنقيحِ والتَّرجيحِ، وحصَّةٍ من التَّحقيقِ والتَّدقيقِ.

(1) من الجولان.أ.

(2) من الحولان والدوران.أ.

(3) من الصولة على الأعداء.أ.

(4) أطلب النصرة.أ.

(5) أطلب الغلبة.أ.

(6) أطلب الظفر.أ.

(7) أطلب العذر.أ.

(8) صبح.أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت