فهرس الكتاب
وإلى قولِهِ (1) في ترجمةِ أبي العبَّاسِ، أحمدَ المقدسيِّ الواعظِ: إلا أنَّهُ ينسبُ إلى مجازفةٍ في القولِ والفعلِ، بحيثُ يحصلُ التَّوقفُ في أكثرِ ما يبديهِ. انتهى.
وإلى قولِهِ (2) في ترجمةِ السُّيُوطِيِّ: كلُّ ذلكَ مع كثرةَ ما يقعُ له من التَّحريفِ والتَّصحيفِ، وما ينشأ من عدمِ فهمِ المرادِ؛ لكونِهِ لم يزاحمْ الفضلاءَ في دروسِهِم، بل استبدَّ بأخذِهِ من بطونِ الدَّفاترِ والكتبِ، واعتمدَ ما لا يرتضيهِ من للإتقان (3) صحب. انتهى (4) .
وإلى قولِهِ (5) في ترجمةِ أحمدَ المقريزِيِّ (6) ، مؤلِّفِ (( خططِ مصرَ ) ): كانَ يكثرُ الاعتمادَ على مَن لا يوثقُ به من غيرِ عزوٍ إليه. انتهى (7) .
وإلى قولِهِ (8) في ترجمةِ إبراهيمَ البقاعِيِّ: تعدَّى في تراجمِ النَّاسِ، وزادَ على الحدٍّ خصوصًا في كتابِهِ (( عنوانِ الزَّمانِ في تراجمِ الشُّيوخِ والأقرانِ ) )الذي طالعتُهُ بعد موتِهِ، وملخَّصُهُ المسمَّى بـ (( عنوانِ العنوانِ ) )، وناقضَ نفسَهَ في كثيرينَ. انتهى (9) .
(1) أي السخاوي رحمه الله.
(2) أي السخاوي رحمه الله.
(3) في (( الضوء ) ): (( الأتقان ) ).
(4) من (( الضوء اللامع ) ) (4: 68) .
(5) أي السخاوي رحمه الله.
(6) هو أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد السيني العبيدي البعلي القاهري، يعرف بابن المقريزي، وهي نسبة لحارة في بعلبك تعرف بحارة المقارزة، وكان أصله من بلعلبك، من مؤلفاته: (( درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ) )، و (( إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأخوال والمتاع ) )، و (( الإشارة والكلام ببناء الكعبة بيت الحرام ) )، و (( المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار ) )، (769-845هـ) . انظر: (( الضوء اللامع ) ) (2: 21-25) . و (( معجم المؤلفين ) ) (1: 204-205) .
(7) من (( الضوء اللامع ) ) (2: 23) .
(8) أي السخاوي رحمه الله.
(9) من (( الضوء اللامع ) ) (1: 105) .